الى بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق مكتب الاقليم ( اليونامي).

مذكرة احتجاج حول الحصار المفروض على المطارين الدوليين في اربيل وسليمانية.

بتاريخ 27/9/2017 أصدر رئيس الوزراء العراقي ( د. حيدر العبادي) قرارا بايقاف الرحلات الدولية من والى مطاري اربيل وسليمانية الدوليين، تبعات هذا القرار تتلخص بما يلي:

  • عقوبة جماعية لمواطني الاقليم في الوقت الذي من حق كل مواطن السفر والانتقال بحرية ومواطني الاقليم يحملون الجنسية العراقية لذا من حقهم السفر كأي مواطن عراقي، وفي الكثير من المرات أشار رئيس الوزراء في خطاباته الى عدم التفرقة بين المواطنين في كافة المحافظات العراقية معتبرا نفسه حامي حقوق المواطنين العراقين جميعا، ولكن قراره بفرض الحصار على المطارين المذكورين دليل واضح على عقوبة مواطني الاقليم.
  • هذه العقوبات لها تأثير سلبي على ثقة مواطني الاقليم بخطابات رئيس الوزراء الذي لطالما أعطى وعودا بحلحلة المشاكل ويأتي ليصدر قرارا بتمديد الحظر وبذلك يثبت تهميشه لحقوق مواطني الاقليم بربط المشاكل السياسية والاختلافات بين الاقليم وبغداد بحياة المواطنين وحقوقهم وجعلهم الضحية الاولى يدفعون ثمن هذه المشاكل.

تعتبر هذه العقوبات مخالفة للدستور والمبادئ الاساسية لحقوق الانسان ومخالفة للفقرة (13) اولا من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تنص على:
( لكل فرد حق في حرية التنقل وفي اختيار محل اقامته داخل حدود الدولة).

اضافة الى أن هذا الحصار على المطارين الدوليين في اربيل وسليمانية أثر سلبا على حياة المواطنين، المرضى انموذجا والذين هم بامس الحاجة للسفر وتلقي العلاج.

لذا نحن في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان نبدي قلقنا ازاء موقف المجتمع الدولي ومكتب اليونامي لعدم تحركهم واتخاذهم مواقف صارمة وتدخلهم لرفع الحصار الظالم وانتهاك حقوق الانسان في الاقليم.

ونؤكد أسفنا، فبعد مرور 4 أشهر ومحاولات عدة من قبل حكومة اقليم كوردستان للإلغاء القرار المتعسف بحق الشعب في كوردستان، فقد أقدم رئيس الوزراء العراقي على انتهاك أخر بتمديد الحظر لمدة 3 أشهر اخرى، وهذا القرار يؤثر سلبا على الحوارات واللقاءات بين الاقليم وبغداد لحلحلة المشاكل العالقة بينهما وبالتالي تأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

لذا نطالب وبأسرع وقت من الجهات المعنية وبالاخص المسؤولين في مكتب اليونامي في الاقليم الضغط على الحكومة الفيدرالية لإلغاء قرار الحظر على المطارين الدوليين في أربيل وسليمانية وبدء الرحلات الدولية منها واليهما.

 

 

Share This