الهيئة المستقلة لحقوق الانسان تعبر عن أسفها لما حدث يوم 16 تشرين الاول وما أقترفته قوات الحشد الشعبي في طوزخورماتو وكركوك وبقية المواطنينمن من انتهاكات في حقوق الانسان لاسباب قومية وطائفية ومذهبية.

لقد اقترفت قوات الحشد الشعبي والمسجلة  في قائمة المدانين بانتهاكات في حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة هذه الانتهاكات بالتعاون مع قوات الجيش العراقي وأمام انظار الحكومة العراقية والاجهزة الامنية وهذه تعتبر جرائم التطهير العرقي وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية مما اضطر عدد كبير يقدر باكثر من 100,000 مئة الف من الاهالي الى النزوح الى مدن اقليم كوردستان هربا من بطش وتجاوزات هذه القوات .

نحن في الهيئة المستقلة اذ ندين هذه الجرائم بحق المواطنين وبالاخص النساء والاطفال ونعبر عن أسفنا لصمت وتغظي الانظار من قبل الحكومة العراقية ولجنة حقوق الانسان في مجلس النواب العراقي، ومما ادهشنا أكثر صمت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في بغداد تجاه ما حصل للاهالي حتى وانها لم تصدر بيانا تدين هذه التجاوزات والانتهاكات علما أن جغرافيا هذه المناطق تقع ضمن مسؤولياتها للدفاع عن حقوق الانسان باستقلالية وشفافية.

لذا من الواجب منع هذه القوات من استمرارها بذه الانتهاكات من قتل ونهب وسلب الاملاك ونطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول الصديقة و الجوار ان يكون لها موقف جدي تجاه ما يحصل لمواطني طوزخورماتو وكركوك والمناطق المحيطة وأن لا تتوقف موقف المتفرج.

وفي نفس الوقت نثمن عاليا دور وموقف المواطنين في السليمانية واربيل ودهوك وكرميان ووقوفهم الى جانب النازحين وتقديم المساعدات المختلفة لهم، كذلك نقدم شكرنا للاجهزة الامنية في كوردستان بتوفير السكن وايواء الاهالي وتوفير مستلزمات مختلفة وتقليل ولو جزء بسيط من معاناتهم وبذلك يسجل مواطني اقليم كوردستان ملحمة اخرى من ملاحم الانسانية والخير وتضاف الى ما قدموه لاخوتنا النازحين العرب من مدينة الفلوجة وشنكال و الموصل وبلدات سهل نينوى.

الهيئة المستقلة لحقوق الانسان

اربيل 19/10/2017

Share This